Sala culture

البيان الختامي للجمع العام العادي لمؤسسة سلا للثقافة والفنون سلا، 29 يناير 2021

البيان الختامي للجمع العام العادي لمؤسسة سلا للثقافة والفنون سلا، 29 يناير 2021

عقدت مؤسسة سلا للثقافة والفنون جمعها العام العادي الثالث يوم الجمعة 29 يناير 2021 تحت شعار: “لنجعل الثقافة فعلا رافعة للتنمية المحلية”، باحترام تام للإجراءات الوقائية المطلوبة من جراء وباء كورونا المتجدد.

وطبقا لجدول أعمال الجمع العام تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي ومدارستهما والمصادقة عليهما من طرف كافة الحاضرين،

وبعد نقاش مستفيض حول الوضعية الثقافية والفنية بسلا في أفق تطوير مشروع ثقافي محلي لسلا يتجاوب مع انتظارات الفاعلين المحليين ويسد الفراغ الملحوظ الذي يعيشه شبابنا في غياب منهجية وطنية واستراتيجية واضحة لجعل الثقافة رافعة للتنمية.

خلص الجمع العام إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستشكل محور عمل المؤسسة بتعاون وشراكة مع كافة الأطراف المتدخلة في تنمية وتطوير الفعل الثقافي والفني بسلا كما يلي:

  1. العمل على تطوير مشروع ثقافي محلي لسلا، يعتمد على منهجية الشراكة والتعاون على أساس الترافع والدفع نحو صناعة قرارات تخدم قضايا الثقافة والفنون وتعمل على تعاضد الإمكانيات لإنجاز مشاريع مشتركة.

  2. تشجيع كل المبادرات التي تتوخى المساهمة في جعل سلا رائدة في مجال التكوين الثقافي والفني بكل أصنافه، ووعاء لمراكمة الخبرات على مستوى التدبير الأمثل للشأن الثقافي والفني ومجالا زاخراً بتنوع التعابير الثقافية والأشكال الفنية.

  3. دعوة السلطات العمومية المختصة بتطوير سياسة وطنية لتقوية الصناعات الثقافية بكل جدية وشفافية وحكامة، وتسهيل الاستثمار في المجال الثقافي والفني دون إغفال إدماجه في المناهج التربوية والفضاءات العمومية.

  4. مواصلة مجهودات المؤسسة من موقعها المدني ودورها المواطن في الدفاع عن حرية التعبير والإبداع وفي الترافع من أجل وضع الثقافة والفنون كخيار وطني استراتيجي وكرافعة للتنمية المحلية والجهوية.

  5. إنجاز مشاريع ثقافية وفنية رائدة، لإبراز الأوجه المشرقة لسلا على المستويات الجهوية والوطنية والدولية، وللتعريف بتراثها ورجالاتها من مفكرين ومثقفين ومبدعين، واتخاذ مبادرات ثقافية وفنية متميزة، مع تتبع ومعالجة مقاربة وسائل الإعلام لصورة سلا.

  6. تتبع ملف إدراج البنايات والمواقع التاريخية السلاوية ضمن التراث الوطني وتثمين الموروث الحضاري لمدينة سلا العتيقة، قصد التعريف بها لدى الجمهور وخاصة الأجيال الناشئة.

  7. اقتراح تسجيل المواقع والبنايات التاريخية وعناصر التراث الحي التي تزخر بها مدينة سلا تراثا إسلاميا أو إنسانيا وموكب الشموع تراثا عالميا حيا، وهو اعتراف من شأنه منح المدينة تميزا وطنيا وإشعاعا دوليا.

  8. دعم تنوع التعبير الثقافي والفني الذي تزخر به حاضرة سلا بما يساهم بالمحافظة على تراثها الثقافي المادي واللامادي وتثمينه.

  9. مواكبة الاهتمام المتنامي للجماعات الترابية على المستوى الدولي في مجال الإشكاليات المتعلقة بالسياسة المجالية للثقافة عبر تقاسم التجربة حول الديناميات الثقافية وتجويد مضامين وآليات تصميم وتنفيذ السياسة الثقافية والاستفادة من الخبرة الدولية.

  10. تطوير الدبلوماسية الثقافية وتأسيس علاقات تعاون وشراكات مع المنظمات الدولية ذات نفس الاهتمام.

  11. مواصلة البحث مع المجالس المنتخبة بسلا في شأن اعتماد مشروع آلية%1,5 من ميزانية التجهيزلتنمية الثقافة والفنون وتمكين سلا من تملك أعمال فنية وقطع متحفية وبنيات للتعريف بالتراث لما من شأنه تغيير الصورة النمطية للبنايات الإدارية وجعلها منفتحة على العصر وعلى الفنون.

  12. فتح حوار وطني عمومي حول بلورة مقترح قانون يعمم هذه الآلية على الدولة والجماعات المحلية ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الثقافة وتقوية العرض الثقافي بالمغرب.

وفي نهاية أشغال الجمع العام العادي لمؤسسة سلا للثقافة والفنون، صادق الحاضرون بالإجماع على مخطط عمل المؤسسة والمشاريع المبرمجة برسم سنتي 2021 و2022 وكذلك انتخاب الرئيس والمكتب التنفيذي، حيث تم تجديد انتخاب السيد لطفي المريني رئيسا للمؤسسة وأعضاء المكتب التنفيذي السيدات والسادة: سعيد سيحيدة وعزيز هيلالي وعبد الرؤوف بنطالب وعبد اللطيف عصادي ونجوى الحسوني وبنيونس بنخدة ومحمد بوصفيحة ومراد الريفي وفطيمة آيت محند وجمال الحصيني الهيلالي.

 

سلا في 29 يناير 2021

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *